خبير قانوني: الحرب على العقول… عندما تتجاوز العمليات النفسية حدود المشروعية الدولية

هيئة التحرير7 أبريل 20260آخر تحديث :
خبير قانوني: الحرب على العقول… عندما تتجاوز العمليات النفسية حدود المشروعية الدولية



قال الخبير القانوني المستشار سالم حواس “إن الولايات المتحدة واسرائيل تمارسان نمطًا متقدمًا من العمليات النفسية التي لا تعتمد على السلاح التقليدي، بل تستهدف الإدراك الجمعي عبر زعزعة الثقة وصناعة الشك داخل المجتمعات، وهي أدوات قد تفوق في أثرها الحروب العسكرية لأنهما يضربان الوعي قبل الأرض، مبينًا أن هذا الأسلوب يصطدم بشعوب تمتلك مناعة فكرية وقيادة متماسكة ومؤسسات راسخة، فتتحول محاولات الإرباك إلى قوة عكسية تعزز التماسك الوطني بدل تفكيكه.

وأضاف  المستشار حواس ” أن القانون الدولي، على وفق مبادئ الأمم المتحدة وميثاقها، يضع قيودًا على كل أشكال الضغط التي تمس سيادة الدول، وأن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية يضمن حق الشعوب في تلقي معلومات صحيحة، مؤكدًا أن الخداع والتضليل واسع النطاق إذا استهدف المدنيين نفسيًا أو زعزع الاستقرار، فإنه يقترب من دائرة الحظر القانوني، خاصة مع تطور مفهوم القوة ليشمل التأثير غير العسكري.

وأكد المستشار حواس “أن التاريخ يقدم نماذج بارزة لاستخدام العمليات النفسية كسلاح حاسم، مثل جنكيز خان في نشر الرعب، وصن تزو في الخداع الاستراتيجي، ونابليون بونابرت في توجيه المعنويات، وأدولف هتلر في الدعاية المنظمة، مشددًا على أن الوعي الجمعي والصدق المؤسسي يبقيان الحصن الأقوى في مواجهة أي حرب نفسية مهما بلغت حدتها. انتهى

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عاجل ...