المندلاوي يقود تحولاً اقتصادياً مبنياً على التوازن الوطني
في خطوة تعكس رؤية جديدة لإدارة الاقتصاد العراقي، أعلن المتحدث الرسمي لكتلة الأساس العراقي، المهندس علي جبار الفريجي، أن رؤية السيد محسن المندلاوي تقوم على مبدأ “التوازن الوطني”، الذي يجعل مصلحة العراق المعيار الأول والأخير قبل توقيع أي اتفاق خارجي.
وأوضح الفريجي أن هذا المبدأ يعيد رسم خريطة القرارات الاقتصادية من خلال قاعدة بسيطة وواضحة:
“لا يُوقَّع أي اتفاق ما لم يحقق فائدة صافية ومباشرة للعراق وشعبه.”
وأشار إلى أن التجارب السابقة في توقيع الاتفاقيات الاقتصادية من دون دراسة جدوى وطنية حقيقية كلّفت الدولة مليارات الدولارات سنويًا، نتيجة غياب أدوات التقييم الموضوعي والرقابة البرلمانية المتخصصة.
وأضاف أن رؤية المندلاوي تترجم اليوم عبر مشروع “قانون التوازن الاقتصادي”، الذي يُلزم جميع العقود والاتفاقيات بتقارير تقييم أثر اقتصادي مفصّلة قبل المصادقة عليها، لضمان أن تكون كل صفقة أو عقد جزءاً من مشروع التنمية لا عبئاً جديداً على المالية العامة.
وأكد الفريجي أن هذا التوجه يمثل نقطة تحول جوهرية في منهجية إدارة الموارد الوطنية، وينقل العلاقات الاقتصادية الإقليمية والدولية للعراق من موقع المتلقي إلى موقع الشريك المنتج وصاحب القرار.
واختتم تصريحه بالقول إن كتلة الأساس العراقي تعمل على ترسيخ ثقافة اقتصادية جديدة تقوم على المعرفة، والجدوى، والشفافية، والمصلحة الوطنية العليا، لتكون بوابة عبور العراق نحو مرحلة استقرار اقتصادي مستدام.


















