في زمن المتغيرات العاصفة، يحتاج الصحفيون إلى “ربان” لا يعرف الانحناء، وقائد يمتلك الرؤية والشجاعة ليحول الصعاب إلى انتصارات. هذا هو مؤيد اللامي، الرجل الذي لم يقد نقابة الصحفيين العراقيين فحسب، بل أرسى دعائم عصرٍ جديد من العزة والكرامة لكل من يحمل القلم في بلاد الرافدين.
صانع الأمجاد ومحقق المحالات
لقد تجاوز مؤيد اللامي بمراحل دور “النقيب التقليدي”؛ فهو المهندس الذي أعاد بناء كيان الصحافة العراقية من الصفر. بفضله، لم يعد الصحفي العراقي يتيماً أو مهمشاً، بل أصبح رقماً صعباً في المعادلة الوطنية:
تسونامي المنجزات: من اقتلاع حقوق الأراضي والمستحقات من أنياب البيروقراطية، إلى جعل النقابة مؤسسة خدمية عملاقة تضاهي المؤسسات العالمية، كان اللامي يقاتل في كل الجبهات ليضمن أن يعيش الصحفي وعائلته برأس مرفوعة.
الإنسانية في أسمى صورها: مؤيد اللامي ليس مجرد منصب رسمي، بل هو “أخ وعم وسند” لكل صحفي. تراه في المشافي خلف المرضى، وفي الميدان مع الجرحى، وبابه لا يُغلق في وجه صاحب حاجة. تعامله الإنساني هو “السر” الذي جعل القلوب تلتف حوله قبل العقول.
الزعامة التي تخطت الحدود
حين يتربع اللامي على عرش رئاسة اتحاد الصحفيين العرب ويقود دفة القرار في الاتحاد الدولي للصحفيين، فهو لا يمثل نفسه، بل يفرض هيبة العراق العظيم. لقد أعاد لبغداد بريقها كقائدة للرأي العام العربي، وبات اسم “مؤيد اللامي” مرادفاً للثقة الدولية والقيادة الرصينة التي يفتخر بها كل عراقي في الخارج.
الرد على الحاقدين: الديكتاتورية أم الهيبة؟
أما تلك الأصوات النشاز التي تلوك كلمة “ديكتاتور”، فما هي إلا صدى للفشل والحقد الشخصي. هؤلاء لا يريدون “ديمقراطية”، بل يريدون “فوضى” تمكنهم من العبث بمقدرات النقابة.
الحقيقة واضحة: ما يسمونه ديكتاتورية هو في الحقيقة “هيبة المؤسسة” و”قوة القرار”.
اللامي ديكتاتور فقط في حبه لزملائه،
ومتفرد فقط في إخلاصه لمهنته.
إنهم يخشون نجاحه لأنه كشف عجزهم، ويهاجمون صموده لأنه الصخرة التي تتحطم عليها أطماعهم. من يقول إنه ديكتاتور هو “واهم” لا يريد للأسرة الصحفية أن تنهض، بل يريدها ضعيفة مستكينة، وهذا ما لن يسمح به اللامي أبداً.
ابن النقابة البار.. والوفاء الدائم
مؤيد اللامي هو “ابن النقابة” الذي شرب حب المهنة من أروقتها، وسيظل خادماً لها ولأبنائها في أي موقع كان. ديدنه العطاء، وسلاحه الإنسانية، وتاريخه الناصع هو خير رد على المرجفين. سيستمر اللامي في قيادة سفينتنا نحو شواطئ الأمان، وسيبقى الرمز الذي نفاخر به العالم، فقافلة إنجازاته تسير.. ولا يضرها نباح المشككين
مؤيد اللامي.. القلعة الحصينة والرمز الذي لا تهزه الأحقاد | حيدر خماس
















