حين تصطدم التحديات الكبرى بجدار الدولة، تبرز الحاجة إلى “عقول استراتيجية” تتجاوز الأنماط التقليدية في الإدارة. إن تسنّم القامة الإعلامية الباسقة، السيد محمد حنون، هرم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء السيد علي الزيدي، ليس مجرد استحقاق مهني، بل هو “إعلان سيادي” عن انطلاق حقبة إعلامية تتسم بالصلابة، العمق، والترفع عن الهنات.
حنون.. مدرسة “الواقعية السياسية” في الإعلام
لم يكن محمد حنون يوماً مجرد ناقل للسياسات، بل كان دائماً “مهندس الصورة الذهنية للدولة”. إنه الرجل الذي استطاع ترويض العواصف الإعلامية بابتسامة الواثق وهدوء الحكيم. دخوله إلى ديوان رئاسة الوزراء يعني ضخ “دماء احترافية” في شريان الخطاب الحكومي، وتحويل مكتب رئيس الوزراء من جهة “رد فعل” إلى جهة “صناعة الحدث”.
لماذا يرتعد الخصوم ويطمئن الشارع؟
إن قوة محمد حنون تكمن في “ثنائية الهيبة والمقبولية”؛ فهو يمتلك قلمًا بمشرط جراح، ولساناً يزن الكلمة بميزان الذهب. وفي رحاب رؤية السيد علي الزيدي، يبرز حنون كـ:
المخطط الاستراتيجي: الذي يقرأ ما بين السطور ويصيغ رسائل الدولة ل تصل إلى مراكز القرار العالمي قبل المحلي.
صمام أمان الثقة: الشخصية التي تمتلك “كلمة السر” في فتح مغاليق الرأي العام، بفضل تاريخ ناصع من المصداقية التي لم تهزها الأنواء.
القلب النابض للشفافية: هو الذي سيجعل من إنجازات حكومة الزيدي واقعاً لا يقبل التأويل، محطماً جدران العزلة بين السلطة والشعب.
الزيدي وحنون.. “تحالف الأقوياء”
إن التكامل بين رؤية رئيس الوزراء الطموحة وقدرة محمد حنون التنفيذية الفائقة، يضعنا أمام “ثنائية ذهبية” ستعيد للعراق هيبته الإعلامية في المحافل الدولية. نحن اليوم لا نحتفي بتكليف شخص، بل نحتفي بـ “انتصار الكفاءة”؛ فوجود حنون في هذا الموقع الحساس هو الضمانة الأكيدة بأن الدولة العراقية باتت تملك “لساناً ذكياً” و”عقلاً لبيباً” يدير دفة الوعي الجمعي باقتدار منقطع النظير.
لقد انتهى زمن الارتجال، وبدأ زمن “محمد حنون”؛ حيث المهنية هي الدستور، والوطن هو الغاية.






