وهنا يحق لنا، وبكل مهنية، أن نطرح سؤالًا مشروعًا وبسيطًا:
ما هي بالضبط الموارد المالية التسويقية التي حصلت عليها أنديتنا نتيجة هذا العقد؟
هل انعكس هذا “التطوير التسويقي” على:
• زيادة مبيعات التذاكر من حيث العدد أو القيمة؟
• استقطاب رعاة جدد للأندية أو للدوري؟
• تنشيط المتاجر الرياضية للأندية وزيادة مبيعاتها؟
• تحقيق عائدات من حقوق النقل التلفزيوني تم توزيعها على الأندية؟
• بيع حقوق تسمية الدوري (Title Sponsor) بحيث يحمل اسم راعٍ تجاري؟
للأسف، الواقع يقول غير ذلك تمامًا:
• أنديتنا، قبل وبعد التعاقد مع اللاليغا، وقبل وبعد إطلاق ما يسمى بـ دوري المحترفين، لا تزال تعتمد على الدعم الحكومي بنسبة تفوق 90–95%.
• عوائد المتاجر الرياضية شبه معدومة.
• غالبية الأندية بلا رعاة.
• الاتحاد، ومنذ توقيع عقد اللاليغا، لم يدفع درهمًا واحدًا للأندية من عائدات النقل التلفزيوني.
• بعد ثلاث سنوات من انطلاق دوري المحترفين، لا يزال يسمى “دوري النجوم” لعدم وجود راعٍ يحمل اسمه.
• الحضور الجماهيري انخفض بشكل ملحوظ مقارنةً بما كان عليه قبل توقيع عقد اللاليغا.
وعليه، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو:
عن أي تطور تسويقي نتحدث؟
وأين هي المؤشرات المالية الملموسة التي تؤكد هذا الادعاء؟
فالتسويق، في نهاية المطاف، يقاس بالأرقام والعوائد، لا بالتصريحات، ولا بالنوايا، ولا بالشعارات
صرّح أحد الإعلاميين العاملين مع رابطة اللاليغا اليوم بأن العقد الاستشاري مع اللاليغا أسهم بشكل كبير في تطوير الجوانب التسويقية (Marketing) للأندية | بقلم الدكتور نزار احمد الخبير في الشؤون الرياضيية امريكا


















