خاص / تحقيق
في مشهد صادم لا يليق بمؤسسة صحية يفترض أنها خط الدفاع الأول عن حياة الأمهات والأطفال وثّق مقطع فيديو حصلنا عليه الواقع المأساوي داخل قسم الطوارئ في مستشفى ابن البلدي – الزهراوي – التخصصي لرعاية النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة.
المستشفى الذي من المفترض أن يعج بالحياة، بدا في الفيديو وكأنه مبنى مهجور.
ماذا رصد الفيديو؟
1. نقص حاد وكارثي في الكوادر: القسم يعمل بطبيب واحد فقط في وقت يفترض أن يتواجد فيه كادر متكامل من الأطباء الأخصائيين والمقيمين.
2. غياب تام للتمريض: لا يوجد ممرضون وممرضات لتقديم الإسعافات الأولية أو متابعة الحالات الحرجة.
3. شلل في الأجهزة التشخيصية: أجهزة السونار الحيوية لمتابعة حالات الحوامل والولادات الطارئة متوقفة أو غير موجودة.
4. خطر يهدد الفئات الأكثر هشاشة: هذا المستشفى ليس مستشفى عام بل هو متخصص في رعاية الحوامل والأطفال وحديثي الولادة أي أن أي تأخير أو نقص قد يعني خسارة حياة أم وجنينها.
يتساءل مواطنون تحدثوا لنا: هل نحن في حالة حرب؟ هذا النقص الحاد لا يمكن تبريره في مستشفى يقع في قلب العاصمة ويستقبل يوميا عشرات الحالات الطارئة.
نضع هذا الملف الموثق بالفيديو أمام أنظار وزير الصحة الدكتور عبد الحسين الموسوي ونطالب بفتح تحقيق عاجل وفوري وزيارة ميدانية مفاجئة للمستشفى ومحاسبة المقصرين وتوفير الكادر الطبي والتمريضي والأجهزة بشكل فوري قبل وقوع كارثة لا تحمد عقباها.


















