اقيمت في نادي الصيد بالعاصمة بغداد، اليوم السبت، انتخابات جمعية الصيادين العراقية، بحضور أعضاءها وعدد من الجهات المعنية، حيث افرزت نتائج الانتخابات فوز 10 اعضاء، فيما اكد اعضاء الهيئة الفائزين اهمية تطوير عمل الجمعية وتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية لتنظيم الصيد ومكافحة الصيد الجائر وحماية الطيور المهاجرة والحياة البرية.
وأكد عضو مجلس الادارة الجديدة الفائز في الانتخابات قاسم محمد أحمد الطيار “أهمية الحد من الصيد الجائر وحماية الصيادين الملتزمين بالضوابط القانونية”، مشدداً على “ضرورة توعية الصيادين بمواسم الصيد المحددة، بما يسهم في الحفاظ على البيئة والثروة الحيوانية”.
من جهته قال صائل عظيم محمد آل فرعون، أن ” الانتخابات افرزت عن فوز 10 شخصيات كأعضاء مجلس إدارة على أن يتم انتخاب رئيس الجمعية ونائبه وأمين السر والأمين المالي في الجلسة الأولى للجمعية”، مضيفا ان “الجمعية تسعى إلى تأسيس موقع يليق باسمها، وتعزيز مكانتها بين مؤسسات الدولة”.
وبين أن “الخطط تتضمن تفعيل إجازات الصيد بالتعاون مع وزارة الزراعة ودائرة الثروة الحيوانية وشركات الاستيراد، بما يسهم في توفير الأسلحة ومعدات الصيد”.
وأضاف، أن “الجمعية تعمل على تعزيز التنسيق المشترك مع وزارتي الداخلية والزراعة، ولا سيما دائرة الثروة الحيوانية، وشرطة البيئة، فضلاً عن تعميم إجازة الصيد الصادرة عن وزارة الزراعة على الوزارات والجهات الأمنية كافة”، مشيراً إلى أن “المشاركة في الانتخابات كانت جيدة جداً، ومتمنياً التوفيق لجميع المشاركين”.
من جانبه، أوضح عضو الهيئة مطلك حاتم ، أن “الجمعية تشهد تطوراً في عملها واستعادة ثقة الصيادين”، لافتاً إلى “تفعيل القانون رقم (17) الذي صوّت عليه مجلس النواب عام 2010”.
وأضاف، أن” 19 مرشحاً تنافسوا في الانتخابات، فاز منهم 10 أعضاء سيتولون إدارة الجمعية واختيار المناصب الإدارية، بما فيها الرئيس ونائبه والأمين وأمين المال وبقية الأعضاء، وفق آلية ديمقراطية”.
وأشار إلى أن “حماية الحياة البرية ومكافحة الصيد الجائر تمثلان أولوية في خطط الجمعية المقبلة، ولا سيما في ظل الأضرار التي تلحق بالطيور المهاجرة جراء هذه الظاهرة”، مبيناً أن “الجمعية تعتزم تقديم مخاطبات رسمية إلى وزارتي البيئة والزراعة لتنظيم الصيد وحماية الحيوانات والبيئة”.
من جانبها، أوضحت رابعة مزهر شاكر، في حديثها أن “الانتخابات جرت بصورة منظمة وسلسة وشفافة”، مشيرة إلى” وجود تحديات تواجه الصيادين، ولا سيما صعوبات التنقل والطرق خلال فصل الشتاء، التي قد تتسبب بحوادث”.
ولفتت إلى “أهمية تنظيم الصيد وتحديد أنواع الحيوانات والطيور المسموح بصيدها، بما يتناسب مع القوانين والضوابط البيئية”، مؤكدة أن “الصيد هواية تستوجب الالتزام بالتعليمات والمحافظة على الحياة البرية”.


















