دم يفور ودرب يستنير فصار الدم بصمة شهيد ، وصار الدرب سمو وطن ،فيالها من نفوس زاكية وقلوب موشحة بالإيمان والحقيقة واليقين .
انطلقت نحو فضاءات السماء لترسم إشارات الوفاء والنقاء فأية أرواح هذه وهبت ذاتها للوطن والدين والشهادة ، ترسم عناوين الخلود لتواكب مسيرة ألأوليين ،الخالدين في الدنيا والآخرة لترسم وتخط وهج الصالحين العابرين للصراط المستقيم ، حيث تأست هتافاتهم من ذلك الهتاف الحسيني المجيد ( هيهات منا الذلة ) .
إذن فهم شهداء الكبرياء الحسيني وهم صرخة الزمن التي مازالت تكسر بوابات الضلالة والحرام .
هنا التاريخ سجل مآثر هؤلاء الخالدين الواهبين حياتهم للوطن الأبهى وللدين والمذهب .
لقد كشفت أمريكا عن وجهها الكالح في تنفيذ جرائمها النكراء التي يندى لها جبين الإنسانية في استهداف مذهبنا بالذات من خلال قصفها الممنهج على كافة الجبهات سوى في العراق أو اليمن أو إيران ولبنان .
وتمويل اذرعها وعملائها لاستهداف المذهب في الهند وباكستان وافغانستان .
جرائم أمريكا بحق الاسلام والمذهب لاتعد ولا تحصى ، تختلق الأعذار وبحجج وادعائات كاذبة تارة بخرق حقوق الإنسان وتطبيق الديموقراطية وتارة أخرى بالصناعات الكيميائية وتطويرها لإنتاج قنابل نووية كما فعلتها بالتعاون مع اسرائيل لتدمير الطاقة الذرية في العراق سابقا واليوم أعادت الكرة مرة أخرى لاستهداف إيران لتدمير طاقته الذرية .
لانها لا تريد للإسلام والمذهب الشيعي أن يطور نفسه وقدراته النووية .
فقط مسموح لإسرائيل أن تصنع وتطور قدراتها النووية في ديمونة.
أمريكا لم ولن تغير من نهجها وخططها في استهدافنا لازال نحن رافضين للهيمنة والاستعمار وعدم الاعتراف بإسرائيل .
نبقى مشاريع شهادة ودفع ضريبة الدم وقرابين الشهداء دفاعا عن الوطن والدين والمذهب ، فالشهداء هم رمز عزتنا وكرامتنا وسمو رفعتنا .
الصحفي والمراسل الحربي
الحاج علي الغزي الطبراوي
شهداء الدين واليقين رمز عزتنا وكرامتنا ..


















