لقد أصبحنا اليوم بحاجة إلى خطاب أمني متوازن، يعتمد على العلم والخبرة، ويتيح للجمهور فهم ما يجري دون تهويل أو تقليل، ويضع الأمور في إطارها الصحيح. خطاب يواجه الشائعات بالمعلومة، والانفعال بالحكمة، والقلق بالتوضيح…
مقالات ذات صلة
الكرد لإدارة البرلمان
الشيخ خميس الخنجر نموذجا.. لماذا لا يختار العراق رئيسا عربيا | ظافر جلودالدكتور حسين العوادي يقلب موازين الإدارة في “الداخلية”: هيبة تُصنع بالحزم.. ومؤسسة تُدار بروح الإنسانية
التعليم العالي الى اين : عندما يتحول القياس إلى عائق أمام صناعة المعرفة..
| بقلم: طارق عرمان عباس
أكاديمي وباحث | استاذ جامعي“الشيرازيون”.. قلوبٌ شتى وأفهامٌ مختلفة! – 2
خبير قانوني : رئاسة الجمهورية استحقاق دستوري لا توصيفاً شرفياً
أبو رغيف في مرمى التسقيط الإعلامي.. والوثائق المزعومة بلا أساس قانوني


















عذراً التعليقات مغلقة