لقد أصبحنا اليوم بحاجة إلى خطاب أمني متوازن، يعتمد على العلم والخبرة، ويتيح للجمهور فهم ما يجري دون تهويل أو تقليل، ويضع الأمور في إطارها الصحيح. خطاب يواجه الشائعات بالمعلومة، والانفعال بالحكمة، والقلق بالتوضيح…
مقالات ذات صلة
العقول تُصنع بالأفكار | وسن زيدان
خبير قانوني : الهجمة على الموظفين بين الشعبوية السياسية والخطاب الديني… أين تقف المسؤولية القانونية؟
تأني الإطار التنسيقي بالإعلان عن نوري المالكي رئيسا للوزراء يعتمد على مدى توافق سياسي شامل. | ظافر جلود
لله يا محسنين.. طوابير في مدينة النفط تستجدي البنزين | بقلم: صفاء الفريجي
حسين عرب: السيطرات تفتش مواكب النواب.. والبرلمان جُرّد من مخالبه الرقابية
إصبع على الجرح ..
عالمٌ بلا رجولة.. وجهة نظر.. | بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي


















