علي محمد جابر الحلفي
ميسان
في واحدة من أكثر قضايا الابتزاز الإلكتروني إيلاماً، تعرّض والد أحد شهداء مجزرة سبايكر لعملية ابتزاز استغلت مشاعره وحنينه إلى نجله الشهيد، بعد أن أوهمه أحد المجرمين بأن ابنه ما زال على قيد الحياة ومحتجزاً لديه.
وبحسب تفاصيل القضية، قام المتهم بجمع معلومات دقيقة عن عائلة الشهيد وعدد أفرادها، فضلاً عن الحصول على صورة الشهيد، ثم أنشأ حساباً عبر موقع «فيسبوك» ونشر من خلاله معلومات مضللة عن وجود الشهيد على قيد الحياة.
وبعد تواصل والد الشهيد مع الحساب، تمكن المتهم من ابتزازه والحصول على مبلغ 95 مليون دينار عراقي، قبل أن يواصل تهديده ومساومته.
وبعد وصول المناشدة إلى قائد شرطة ميسان، حظيت القضية باهتمام ومتابعة شخصية، حيث وجّه بتشكيل فريق أمني مختص للتحري عن المتهم وتحديد مكان وجوده، تمهيداً لتنفيذ أمر القبض بحقه وفق الإجراءات القانونية.
كما وجّه بتقديم أشكال الدعم القانوني والنفسي لعائلة الشهيد، مؤكداً أن دماء الشهداء وحقوق عوائلهم خط أحمر، وأن استغلال آلامهم والاتجار بمشاعرهم لن يكون بعيداً عن يد العدالة.


















