ركود وبرود في بيت عبود
على الرغم من أن مطلب الشعب موجود على طاولة المحاصصة بين الجلود إلا أن القرارات بحاجة إلى زئير الأسود على مدراء في البصرة أكل الدود كراسيهم
أختصر ما أريد قوله إلى الإخوة في مجلس محافظة البصرة الموقر
على الرغم من أن مجلس المحافظة هو أعلى سلطة تشريعية في البصرة سمعنا وشاهدنا إقالات للبعض إلا أن الأمر يشبه السبرنك حين يضرب الأرض ثم يرجع إلى مكانه
حصة فلان وحصة علان ولا مكان للمهنيين والكفاءات والوطنيين بل أصبحت المناصب لمن يطيع مولاه ولا يفقه غير تنفيذ أوامره
وحتى لا ندخل في محط جدل ولا يزعل مني بعض الإخوة من أعضاء المجلس فأنا أحسن الظن بحسن نواياهم ولكن فيهم قلة منبطحة لرغبات كبار السياسيين في العاصمة
وحتى لا يطول بنا المقام وخير الكلام ما قل ودل فإن المجلس يحتاج إلى جلسات طارئة لتقييم المدراء الذين مضى عليهم سنوات وكأنهم أصحاب الكهف كما يحتاج إلى أن يترك المحاصصة ويتوجه إلى المحاكم المختصة بحق المخالفين لقرارات المجلس ونظامه الداخلي
أنا لا أفرض ذلك بل هو لسان حال الشارع البصري الذي لا يزال يعلق الأمل على هذه المؤسسة الرقابية التشريعية
وأملي بالكثير منهم أن يجعلوا حراكهم وطنيا ورقابيا دون خجل أو مجاملة لفلان أو علان
وصلتكم الرسالة
اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد
مخالفات واختلافات لهم الصخيلات ولكم الدجاجات | بقلم صفاء الفريجي

















