لا تتوقف جهود رئيس الوزراء الإصلاحية السيد علي الزيدي من تصحيح أوضاع تردي وضعف وسوء الادارة في مرافق الدولة ،، فالإخبار متسارعة تتعلق بتغيير مسؤولين في قمة الهرم، بأوامر صادرة عنه فبعد دقائق من نقل وكالة الأنباء الرسمية، أمراً بتغيير رئيس الأمن الوطني المعروف بأبو علي البصري ، سارعت وسائل إعلام إلى نقل خبر إقالة رئيس البنك المركزي العراقي علي العلاق الفاشل والفاسد ، وكذلك اعفاء او إقالة مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي .. اذن هذه خطوات اصلاحية مباركة تحتاج ان تستمر بإطاحة الكثير من روؤس الموسسات الاعلامية التي تنقصها الخبرة والادارة خاصة في هيئة الإعلام العراقي فضرورة إقالة وإعفاء القيادات الإعلامية غير الكفوءة في العراق اليوم با البدء فورا
إن استمرار حالة التراجع في الأداء الإعلامي الرسمي والمؤسساتي في العراق يستدعي إجراء مراجعة شاملة للقيادات الإدارية والإعلامية التي أخفقت في تطوير الخطاب الإعلامي ومواكبة التحولات الرقمية ومتطلبات التواصل مع الجمهور. فالإعلام الناجح يعتمد على المهنية والكفاءة والشفافية والقدرة على بناء الثقة مع المواطنين،،
إن إصلاح المؤسسات الإعلامية ضرورةً حتمية ترتبط بالأشخاص الفاشلين التي جاءت بهم الأحزاب بدون وجه شرعي او منجز اعلامي وثقافي لهم فهم فائضين عن الحاجة مثل مجلس أمناء الإعلام وهيئة الإعلام والاتصالات برواتبهم ومميزاتهم العالية والعديد من دوائر وزارة الثقافة، وبناء منظومة إعلامية حديثة حقيقية او العودة لتأسيس هيئة الاعلام والثقافة ترتبط بها كافة الهيئات الهادرة للمال العام والتي تدور حولها شبهات فساد ورشى في الانتاج والبرامج والعلاقات.. لذلك ندعو الاصلاحي المثالي دولة رئيس الوزراء علي الزيدي بضرورة الالتفات لهذه الموسسات الاعلامية المتخمة بالعاطلين وفورا وبدون تاخير .. والله من وراء القصد،





















